ابن كثير
177
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
هي أم القرآن وهي السبع المثاني وهي القرآن العظيم : ( 1 ) 19 هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له : ( 4 ) 243 هي العصر : ( 1 ) 491 هي في علم اللّه قليل وقد أتاكم اللّه ما إن عملتم به انتفعتم : ( 5 ) 105 هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر : ( 8 ) 196 هي من قدر اللّه : ( 4 ) 377 هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت : ( 1 ) 20 باب الواو واجعلنا شاكرين لنعمتك : ( 2 ) 265 وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني إليك غير مفتون : ( 4 ) 356 ، ( 5 ) 428 وإذا أرسلت كلبك فاذكر اسم اللّه فإن أمسك عليك فأدركته حيا : ( 3 ) 30 وإذا توضأ العبد فغسل يديه خرجت خطاياه من بين يديه : ( 3 ) 54 وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر : ( 4 ) 389 « وإذا قال - يعني الإمام - ولا الضالين فقولوا آمين : ( 1 ) 58 واعلموا أن أحدكم لن يدخله عمله الجنة : ( 3 ) 374 والذي بعثني بالحق لقد أتوني المرة الأولى وإن إبليس لمعهم : ( 2 ) 46 والذي بعثني بالحق لو قالا : لا لأمطر عليهم الوادي نارا : ( 2 ) 47 والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم : ( 8 ) 21 والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم : ( 3 ) 326 والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم : ( 4 ) 315 والذي نفس محمد بيده ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه اللّه رداءها علانية : ( 3 ) 361 والذي نفسي بيده إن الميت ليسمع خفق نعالكم حين تولون عنه مدبرين : ( 4 ) 430 والذي نفسي بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيما انتطحتا : ( 7 ) 87 والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن : ( 8 ) 237 والذي نفسي بيده ، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا : ( 6 ) 98 والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن : ( 8 ) 490 والذي نفسي بيده سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع : ( 4 ) 152 والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا : ( 2 ) 327 والذي نفسي بيده لا يدخل قلب الرجال الإيمان حتى يحبكم للّه ورسوله : ( 7 ) 185 والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : ( 2 ) 22